قسم جراحات الانف والاذن والحنجره

حساسية الأنف

هى من الأمراض الشائعة جداًو وهو مرض مشابه الى حد كبير لداء الربو بل هو مرتبط به الى حد كبير, إذ أن مريض الربو يعانى من متاعب الأنف فى معظم الأحوال, ولا يتحسن إلا بعلاج الأنف.

أسباب حساسية الأنف

·       حبوب لقاح الحشائش والأشجار والذهور.

·       الغبار المحمل بحبوب اللقاح.

·       المواد العضوية.

·       أتربة المنزل المحملة بالعثة.

·       الفطريات التى تتغذى على بقايا جلد الإنسان والتى توجد كذلك فى حيوانات المنزل مثل القطط والكلاب والأرانب وحيوانات المزرعة كالأبقار والخراف والماعزوالدواجن الإوز.

أعراض حساسية الأنف:

من أعراض حساسية الأنف العطس عند التعرض لمسببات الحساسية إنسداد الأنف. وإزدياد رشح الماء بشدة والرشح يكون مائياً مع الإحساس بحرقان وزيادة الدموع فى العين.

 

تشخيص حساسية الأنف:

يعتمد تشخيص حساسية الأنف على معرفة التاريخ المرضى وكذلك إجراء إختبار الحساسية للجلد وإختبار حساسية الأنف وتحليل السائل المخاطى للأنف.

 

علاج حساسية الأنف:

·       يقتضى علاج حساسية الأنف بالابتعاد قدر الإمكان عن مسببات الحساسية وهذا أهم جزء من العلاج لذلك ينصح المريض بـ:

التخلص من السجاد والكتب القديمة الموجودة بغرفة نومه.

·       وضع مادة ماصة للرطوبة خلف المرحاض للتقليل من الرطوبة الموجودة فى دورة المياه.

·       مقاومة انتشار العثة بالمنزل عن طريق عدم استعمل أى سجاد مبلل بالماء.

·       إستعمال ستائر من النوع القابل للغسيل.

·       تجنب حفظ مستحضرات التجميل الكيميائية فى دولاب الملابس بحجرة النوم لأنها قد تؤدى الى تفاقم حساسية الأنف.

·       ينصح أيضاً بإستعمال مراتب من الأسفنج وليس من القطن على أن تكون مغطاه بغطاء رقيق من البلاستيك.

·       يفضل تغيير ملاءات وأغطية السرير ثلاث مرات فى الأسبوع مع شفط أتربة المراتب بمكنسة كهربائية.

·       وفى حالة وجود حساسية ناتجة عن حيوانات المنزل فلا يوجد علاج آمن وفعال سوى التخلص من هذه الحيوانات.

·       أما العلاج الدوائى فيشتمل على الأدوية القابضة للأغشية المخاطية وإن كان تأثيرها ضعيف بسبب ظاهرة الإرتداد.

·       ويمكن إستخدام مضادات الهيستامين ولكن لمدة لاتتعدى الأسبوعينوذلك تجنباً للآثار الجانبية الناتجة عنها وهى الدوخة وإزدياد حاجة المريض للنوم وحدوث جفاف وزيادة لزوجة الإفرازات المخاطية بالأنف.

·       وقد ينصح بالعلاج بالكورتيزون بإستخدام بخاخة الأنف أو الحقن على أن يتم العلاج تحت إشراف طبيب.

 

وقد يلجأ الطبيب للعلاج بالأمصال الذى يعتمد على تعريض المريض لكمية قليلة جداً من مسببات الحساسية لفترات طويلة تصل إلى خمس سنوات وذلك لحث الجهاز المناعى على تكوين مضادات لها ولكن نتائج هذه الطريقة محدودة للغاية كما أنها تحتاج لفترات طويلة من العلاج.