قسم جراحة المسالك البوليه

الجهاز البولي

يتكون من كليتين يمنى ويسرى وحالبين تصل مابين الكلى والمثانة ثم مجرى البول

وتتكون الكلية من جزئين الأولى هو النسيج الكلوى وهو الفلتر الذى يتم من خلاله تنقية الدم

من الشوائب التى تخرج فى هيئة بول. والجزء الثانى هو مجرى البول داخل الكلية

ويتكون من حوض الكلية أو الجزء المركزى وكاسات الكلية الجانبية

 

حصوات الكلى والمسالك البولية:

يمكن أن تتكونالحصوات فى أى جزء من الجهاز البولى بداية من الكلية ومرور بالحالب ونهاية بالمثانة ومجرى البول. تختلف أعراض الحصوة بإختلاف مكانها كالتالي:

1.    حصوة الكلى وأعلى الحالب تسبب آلام حادة على الجانب الأيمن أو الأيسر من الخلف وتصل هذه الآلام إلى الجهاز التناسلى بالاضافة الى الإحساس المستمر بالقئ.

2.    أما حصوة أسفل الحالب تسبب آلام حادة عند التبول وكثرة عدد مرات التبول ووجود دم فى البول أحياناً بالإضافة إلى ألم بالجانب من الخلف أيضاً فى حالة الإنسداد الكامل للحالب بالحصوة.

3.    بالنسبة لحصوة المثانة غالباً ما تتكون نتيجة زيادة كمية البول المتبقية فى المثانة له بالتبول نتيجة إنسداد مجرى البول إما نتيجة تضخم فى البروستاتا أو نتيجة ضيق فى عنق المثانة أو ضيق فى مجرى البول. أيضاً المثانة العصبية مخاة المثانة المترهلة الغير قادرة على ضخ البول غالباً ماتصاب بحصوة فى المثانة نتيجة زيادة كمية البول المتبقي فى المثانة بعد التبول. وتؤدى حصوة المثانة إلى آلام حادة عند التبول وكثرة عدد مرات التبول. أحياناً عدم القدرة على التحكم فى البول عن الإحساس بالرغبة فى التبول ووجود دم فى البول وتقطع فى التبول.

 

بالنسبة لحصوة مجرى البول فإن إنسداد البول أو إحتباس البول الكامل هو أهو أعراضها بالإضافة إلى الآلام الشديدة عند التبول ويمكن أن تحس هذه الحصوة إذا كانت فى مجرى البول الأمامى. علاج حصوات الكلى والجهاز البولى يمكن أن يكون جراحى أو طبى ويتوقف هذا على حجم الحصوة فإذا كانت هذه الحصوة 5 مم أو أقل يمكن علاجها عن طريق العلاج الطبى مثل الفوار وموسعات الحالب بالإضافة إلى شرب السوائل بكثرة خاصة الماء. العلاج الطبى له دور آخر فى علاج الحصوات فى حالة حصوات اليوريك أسيد أو حمض البوليك وهى تشكل حوالى 20% من حصوات الجهاز البولى وتتميز هذه الحصوة بأنها قابلة للذوبان إذا تغير البول إلى الوسط القاعدى عن طريق نع معين من الفوار.

العلاج الجراحى للحصوات يتم إما عن طريق المنظارويشكل حوالى 90% من الجراحات. أو بالفتح الجراحى ويشكل 10% فقط ويقتصر دور الفتح الجراحى فى الوقت الحالى فى استخراج حصوة الكلية المتشبعة فى حوض الكلية وأكياسها الجانبية أو إستخراج حصوة الكلية المصاحبة كعيب خلقى فى الكلية ويتم إصلاح هذا العيب جراحياً.

وتشمل مناظير المسالك ثلاثة أنواع رئيسية وهى منظار الكلية ويتم عن طريق إستخراج حصوة الكلية إما عن طريق إستخراجها مباشرة كقطعة واحدة إذا كانت صغيرة أو تفتيتها من خلال المنظار بإستخدام الليزر أو الموجات الصوتية أو ماكينة الدريل ثم إستخراج الحصوة المفتتة عن طريق جيفت الحصوة . منظارالحالب هو النوع الثانى من مناظير المسالك ويتم عن طريقه إستخراج حصوات الجزء الأسفل من الحالب إما بإستخدام جفت الحصوة أو إستخدام مايسمى بالدورميا باسكت أو سلة الدورميا إما مرة واحدة أو بعد تفتيتها كما فى حصوات الكلى.

يتم إستخراج حصوة المثانة عن طريق إستخدام منظار المثانة وغالباً مايتم تفتيتها أولاً بإحدى الطرق المذكورة سابقاً وغالباً ماتكون حصوة المثانة نتيجة تضخم فى البروستاتا أو ضيق فى مجرى البول كما أشرنا من قبل وفى هذه الحالة يتم إستئصال البروستاتا أو إصلاح ضيق مجرى البول عن طريق المنظار بعد إستخراج الحصوة.

تفتيت الحصوات بالموجات التصادمية تعد من أكثر الطرق العلاجية غير الجراحية إنتشاراً ولضمان النتيجة لابد من التدقيق فى إختيار الحصوة التى تصلح للتفتيت والحصوة المثالية للتفتيت لايزيد قطرها عن 2 سم فى الكلية أو الجزء الأعلى من الحالب أما الجزء الأسفل من الحالب فلا ينصح فيه بالتفتيت ولابد أن يكون مسار البول أسفل الحصوة حتى مجرى البول سليم ولا يوجد به أى إنسداد حتى لا تتراكم حبيبات الحصوة المفتتة على هذا الإنسداد.

يتضح مما سبق أهمية الفحوصات خاصة الأشعة فى تشخيص عدد ومكان وحجم الحصوة وعلاقتها بالكلية والجهاز البولى ومدى تأثيرالحصوة عليهما وبالتالى إختيار الأسلوب الأمثل للتعامل مع هذه الحصوة مما يزيد من فرص النجاح فى التخلص منها.